وقعوا فيها، فكانوا مرتدين وأبلغ من ذلك أن منهم مَنْ صنَّف في دين المشركين كما فعل أبو عبد الله الرازي قال: وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين. أنتهى كلامه.
يقول ابن عبد الوهاب رحمه الله: فتأمل هذا وتأمل ما فيه من تفصيل الشبهة التي يذكر أعداء الله لكن { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( - ( - ( - - - (( مقدمة - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ( - (( صدق الله العظيم فهرس - - ( - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - (( مقدمة - - - (( تم بحمد الله ( - - - - ((( - - ﴿ ﴾ (1) يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: «على أن الذي نعتقده وندين الله به ونرجو أن يثبتنا عليه أنه: لو غلط هو أو أجلّ منه في هذه المسألة ـ وهي مسألة المسلم إذا أشرك بالله بعد بلوغ الحجة ـ أو المسلم الذي يفضل هذا على الموحدين أو يزعم أنه على حق أو غير ذلك من الكفر الصريح الظاهر الذي بينه الله ورسوله وبينه علماء الأمة أنَّا نؤمن بما جاءنا عن الله وعن رسوله من تكفيره ولو غلط من غلط. فكيف والحمد لله ونحن لا نعلم عن واحد من العلماء خلافًا في هذه المسألة، وإنما يلجأ من شاق فيها إلى حجة فرعون: { - - رضي الله عنهم - - - ( ( - - - رضي الله عنه - - ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( ﴿ ( - - - - - فهرس - - صلى الله عليه وسلم - الله ﴾ - - } (2) أو حجة قريش { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام - - (((( - - - - - ( { - ( - - (( ( - ﴿ - ( - ( - - - ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - - ﴾ (3) وقال الشيخ رحمه الله في الرسالة السنية لما ذكر حديث الخوارج ومروقهم من الدين وأمره - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم قال: فإذا كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه ممن انتسب إلى الإسلام من مرق منه
(1) المائدة، آية: 41.
(2) طه، آية: 51.
(3) ص، آية: 7.