تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن مراد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث التي احتجوا بها ما ذكرناه».أهـ.

ويقول أبو بطين(1): أما الإقرار بتوحيد الربوبية وهو أن الله سبحانه خالق كل شيء ومليكه ومدبره فهذا يقر به المسلم والكافر، ولابد منه لكن لا يصير الإنسان به مسلمًا حتى يأتي بتوحيد الألوهية الذي دعت إليه الرسل وأبي عن الإقرار به المشركون، وبه يتميز المسلم عن المشرك وأهل الجنة من أهل النار ـ أعطي الشارح هذا المقطع عنوانًا جانبيًا ”ومتي يصير الإنسان مسلمًا“ ـ والمعنى واضح أنه يصير مسلمًا بتوحيد العبادة المتضمن والمستلزم لتوحيد الاعتقاد لا شيء غير ذلك. وينقل أبو بطين عن ابن كثير(2): « { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - المحتويات ( - ( - فهرس - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - - - ( - - صدق الله العظيم ( ﴿ المحتويات ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - (( - تم بحمد الله ﴾ (3) قال ابن عباس وغيره: إذا سألتهم من خلق السماوات والأرض قالوا الله وهم يعبدون معه غيره، ففسروا الإيمان في هذه الآية بإقرارهم بتوحيد الربوبية والشرك بعبادتهم غير الله وهو توحيد الألوهية.

(1) الانتصار لحزب الله الموحدين، ص 7.

(2) المصدر السابق، ص 8.

(3) يوسف، آية: 106.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٥٥