تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو يوسف أو صحابيًا أو نبيًا إلى رتبة جبَّار السموات والأرض؟ سبحان الله ما أعظم شأنه ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - - - ((- رضي الله عنه - - ((- رضي الله عنه - - ( - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - قرآن كريم ( - ( - - ((( - ﴿ - - - - صدق الله العظيم - - قرآن كريم ( - فهرس - ((- رضي الله عنه - - ﴾ (1). ويقال أيضًا: الذين حرَّقهم عليٌّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علىٍّ - رضي الله عنه - وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علىٍّ مثل الاعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم؟ أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين؟ أم تظنون أن الاعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والاعتقاد في علىٍّ ابن أبي طالب يكفر؟ ويقال أيضًا بنو عبيد القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمن بني العباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويدَّعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلما أظهروا مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب وغزاهم المسلمون حتي استنقذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين. ويقال أيضًا: إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكر العلماء في كل مذهب ”باب حكم المرتد“ وهو المسلم الذي يكفر بعد إسلامه، ثم ذكروا أنواعًا كثيرة كل نوع منها يكفِّر ويحل دم الرجل وماله حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب. ويقال أيضًا: الذين قال الله فيهم: ﴿ - - قرآن كريم ((( - (- رضي الله عنه - - - ( - - - ( - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ﴾ - قرآن كريم ( - - - - ( - - { - - - عليه السلام -- صلى الله عليه

(1) الروم، آية: 59.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٥٠