وعادة البخاري رحمه الله إذا لم يكن الحديث على شرطه ذكره في الترجمة ثم أتي بما يدل على معناه مما هو على شرطه، ولفظ الترجمة وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - «يتغير الزمان حتي تعبد الأوثان» لفظ حديث أخرجه غيره من الأئمة واللهُ - سبحانه وتعالى - أعلم.
ولنذكر من كلام الله تعالى وكلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلام أئمة العلم جملاً في جهاد القلب واللسان ومعاداة أعداء الله وموالاة أوليائه وأن الدين لا يصحّ ولا يدخل الإنسان فيه إلا بذلك.
البلاغ المبين · الصفحة ١١٤٣