رضي الله عنهم - - ( - ( - - - (((( - - - تمهيد ( - - عليه السلام - - ((- صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم - (- رضي الله عنه - تمهيد ( - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - - ( - - عليه السلام - - - ( } (1) ويقول - عز وجل - عن سائر الأنبياء: ﴿ ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ((- صلى الله عليه وسلم - - - (( تمهيد - رضي الله عنهم - - - - بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - - رضي الله عنه -( - } تم بحمد الله } - قرآن كريم ( الله أكبر - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - - رضي الله عنهم - - ((- رضي الله عنه - - } (2). فإذا كان الشركُ يحبط العمل مع النبوة فكيف لا يحبط معه عقد الإسلام ولاينقض هذا العقد؟؟!!
وهذا ينفي ما ادعوه من الباطل من أن الإسلام يتحقق في الحقيقة وفي نفس الأمر وعند الله - عز وجل - بالانتساب مع حسن النية بفعل ما يعلم من الدين ولو بقي حياته كلها يعبد الأصنام والجنَّ والملائكة والأرواح الخيرة والشريرة والكواكب والنجوم والحيات والأنهار والأشجار، ومات على ذلك فإنه يدخل الجنة بإسلامه الذي تحقق بعقد الإسلام مع البقاء على جميع صنوف الشرك الأعظم إذا لم يفعل ذلك عنادًا فيكون كفره بنقض الميثاق وليس بالوقوع في الكفر الناقل عن الملة والشرك الأعظم. كبرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا وبهتانًا وزورًا وإنكارًا وتضليلاً وجرأة على الله وإلباسًا للحقِّ بالباطل ليلبسوا على الناس دينهم.
(1) الزمر، آية: 65.
(2) الأنعام، آية: 88.