تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول - عز وجل - في سورة الزمر: { ( - ( - ( - ( - الله أكبر ( { ( المحتويات ( - ( تم بحمد الله ( - ( تمت - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - ( - ((- صلى الله عليه وسلم - - { - - - - الله أكبر (( - ( - ( - ( مقدمة ﴿ - - رضي الله عنه -(((- صلى الله عليه وسلم - - - - - - ( المحتويات ( - ( تم بحمد الله ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمت ﴾ - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - - } - صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه -((( - ( - ( - ( - ( - - - } (1).

فعبادة الله وحده وإخلاص الطاعة له بقبول الشرع منه وحده هو الإسلام. فالإسلام إخلاصٌ لله - سبحانه وتعالى - أي إفرادٌ له بحقه الخالص في الطاعة والولاء والنسك، وإدخال غير الله معه في هذه الحقوق الخالصة له شركٌ أعظم يتنافي مع حقيقة الإخلاص ويخرج صاحبه من الإسلام إلى الشرك الأعظم. والإسلام بمعنى الاستسلام فهو كما قال العلماء أن الإسلام هو الاستسلام ولا يتحقق ذلك إلا بقبول(2) الأحكام. وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية أن الإسلام هو: الاستسلام لله وحده. والاستسلام لله وحده يتضمن طاعته وحده وعبادته وحده، فمن استسلم لله ولغيره فهو مشرك ومن رفض الاستسلام فهو مستكبر وكلاهما كافر. وكما قال في مواضع أخري في منهاج السنة وغيره أن المشرك يعبد الله ويعبد غيره، والمعطل الذي لا يعبد الله ولا يعبد غيره وكلاهما كافر.

والعبادة كما سبق أن بينا معناها:

غاية الحب وهو يعني غاية الولاء. والولاء ولاء في الاتباع وفي النسك وفي النصرة.

غاية الطاعة ومعناها تحقيق العبودية لله بقبول شرعه ورفض ما سواه.

(1) الزمر، الآيتان: 11-12.

(2) القسطلاني، شرح البخاري، باب الإيمان.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٢٥