تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول ربُّنا - عز وجل -: ﴿ ( - ( - ﴾ تمت ( ﴿ - ( - - - - ( - ( - ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام - - (- رضي الله عنه - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - ( تمت - - عليه السلام - - - رضي الله عنه -((( - - - (- رضي الله عنهم -(( - - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - - ( (( مقدمة - - - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( تم بحمد الله ( - بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - } - صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه -((( - ( - ( - ( الله أكبر ( الله - - } (1).

فإفراد الله - سبحانه وتعالى - بحقه الخالص في العبادات والعادات والمعاملات هو إخلاص لله - سبحانه وتعالى - وهو إسلامٌ له، وإدخال غيره معه في هذه الحقوق الخالصة له شركٌ أعظم يتنافي مع حقيقة الإسلام له ينقل من الإسلام إلى الشرك الأعظم.

(1) الأنعام، الآيتان: 162-163.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٢٤