تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قوله: ﴿ ﴾ - قرآن كريم ( ﴿ ﴾ - - - { - - - تمت ( ﴿ المحتويات ( - - جل جلاله -( - - رضي الله عنه -((( - ( تم بحمد الله ( - - تم بحمد الله ﴾ (1) فللكف عن طلب الخوارق وطلب الاطمئنان إنما هو لزيادة الإيمان كما في قصة إبراهيم - عليه السلام -.»(2).أهـ.

بدع معاصرة في العقيدة

متصلة بموضوع الإعذار بالجهل في التوحيد

وهذه البدع هي:

القول بعقد الإسلام بدلاً من حقيقة الإسلام أو حد الإسلام.

القول بالباعث بدلاً من التكييف الشرعي والمناطات المكفرة.

القول بأن الإيمان باطن وأن الظاهر ثمرة له ولا يدخل فيه وما يأتي فيه من أحكام فهي مؤولة ما لم تدل على انخرام الباطن، وأن الإيمان المجمل الراجع إلى أصل الدين يتبعض والتوحيد يتبعض ومن الممكن أن يكون في الإنسان شركٌ أعظم يجتمع مع توحيد وكفر ينقل عن الملة يجتمع مع إيمان، وأن الأمر لا يقتصر على اجتماع فروع الإيمان وهي الطاعات والسنن مع فروع الكفر وهي البدع والمعاصي ولكن يتعدي ذلك إلى اجتماع التوحيد مع الشرك الأعظم وأصل الإيمان مع الكفر الناقل عن الملة.

القول بأن توحيد العبادة باطن يرجع إلى ثلاثة معاني وهي أن يكون الله سبحانه وتعالى أحبَّ الأشياء إليه، وأولاها بالطاعة، وأحقها بالتعظيم وأن الظاهر لا يدخل فيه مؤول ما لم يدل على انخرام أحد هذه المعاني الثلاثة وهو شبيه بالقول الثالث.

القول بعدم التلازم بين الظاهر والباطن في الإيمان.

تقييد أحكام الشرك الأعظم والكفر الناقل عن الملة بقيود خارجة عن مناطات هذه الأحكام بحيث يخرج المناط عن أن يكون مناطًا ولا يتحكم من ذكره أي فائدة زائدة.

وهذه البدع قد مرَّ الرد على بعضها في هذا البحث وسوف نتناول الرد عليها بعد هذا الباب. ونكتفي الآن بتفنيد أولها لاتصاله الوثيق بموضوع الإعذار بالجهل في التوحيد والرد على محورين:

المحور الأول: أدلة الكتاب والسنة على فساد هذه البدعة.

(1) المائدة، آية: 112.

(2) حد الإسلام: 573.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٢٢