تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي باب ”الغيرة“ من كتاب ”عشرة النساء“ يقول النسائي: «أخبرنا سليمان ابن داود قال: أنبأنا ابن وهب قال أخبرني بن جريج عن عبد الله بن كثير أنه سمع محمد بن قيس يقول: سمعت عائشة تقول ألا أحدثكم عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وعني قلت: بلي. قالت: لما كانت ليلتي... إلخ» الحديث. وفيه قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله - عز وجل - قال: نعم. قال: فإن جبريل أتاني حين رأيتني... إلخ» الحديث. ثم يسوق رواية يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي عن حجاج بن محمد نفس الطريق الذي ذكره في كتاب الجنائز غير أن العبارة فيه «قالت: مهما يكتم الناس فقد علمه الله. قال: نعم. قال: فإن جبريل - عليه السلام - أتاني حين رأيت ولم يكن يدخل عليكِ وقد وضعت ثيابك... إلخ» الحديث. ويقول النسائي في باب ”الغيرة“ بعد ذكر الحديث رواه عاصم عن عبد الله بن عامر عن عائشة على غير هذا اللفظ أخبرني علىٌّ بن حجر قال: أنبأنا شريك عن عاصم عن عبد الله بن عامر عن ربيعة عن عائشة قالت: فقدته من الليل وساق الحديث». أهـ.

ونرى أنه عند النسائي عدة طرق فيها طريق يوسف بن سعيد عن حجاج مثل ما عند مسلم والإمام أحمد غير أنه ذكر في رواية حجاج عن ابن جريج أنها عن عبد الله بن أبي مليكة في المرتين في باب ”الغيرة“ وفي باب ”الجنائز“ ولم يقل عن رجل من قريش كما في مسلم وأحمد .

وطريق سليمان بن داود عن ابن وهب وهو مثل ما عند مسلم عن هارون بن سعيد الأيلي عن عبد الله بن وهب وذكر طريقًا آخر بلفظ مختلف عن عاصم بن عبد الله عن عامر عن عائشة.

البلاغ المبين · الصفحة ١١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١١٠١