يأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أحدًا منهم بالقضاء ولاشك أن خلقًا من المسلمين بمكة والبوادي صاروا يصلون إلى بيت المقدس حتى بلغهم النسخ ولم يؤمروا بالإعادة». أهـ.
وهذا وغيره كثير معناه أن المسلم لا يكون مستحلاً حتي يعلم أن الله سبحانه وتعالى قد حرَّم الحرام ثم يستحله، ولا يكون رادًا لأمر الله عليه حتي يعلم أن هذا أمر الله ثم يرده، ولا يكون مُكذِبًا حتي يعلم أن هذا خبر الله ثم يكذبه ولو علم التحريم ثم استحل كَفَر ـ وإن كان يجهل أن الاستحلال كُفْر ـ ولو علم الخبر ثم كذب كفر ـ وإن كان لا يعلم أن التكذيب كفر ـ ولو علم الأمر ثم ردَّ أمر الله عليه كفر ـ وإن كان لا يعلم أن رد أمر الله عليه كفر ـ إذ كل هذا لا يصدر عن قلب فيه إيمان.
ما لا يعذر به:
البلاغ المبين · الصفحة ١٠٦٩