وَجُمْلَةُ الأَمْرِ أَنَّ مَرْجِعَ الْعِبَادِ فِي الْمَعَادِ إِلَى مَا سَبَقَ لَهُمْ فِي عِلْمِ اللَّهِ سبحانه وتعالى مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ. شرح السنة للبغوي · الجزء ١ · الصفحة ١٥٦