تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمَّدٌ نال ما لا ناله بشرٌ … والفوق أسفلُ منه وهو محمول

قُطبُ السماوات والأفلاك منفردًا … بدرٌ عليه رداء العز مسدولُ

ومنها:

وآلُهُ خُلِقُوا من نوره ولهم … على الخلائق تبجيلٌ وتفضيلُ

والحجر والركن والبيت الحرام لهم … وعنهم ذبَّت الطير الأبابيل

ولَّى عن البيت محمودٌ ولا عجبٌ … من أجلهم نُكب الفَيَّال والفيلُ

ومنها:

إن النبيَّ رسول الله آيته الكبرى … لمعجزِها في الخلق تبتيلُ

لنا به الأرضُ مُدَّت والسما رُفعت … والشمس والبدرُ والزهر الأكاليل

ومنها:

له المنابر والغُرُّ الأكابر والنّصر المبادرُ والبيض القواصيل

نورٌ تصفَّى من الأكدار جوهرهُ … سيفٌ من الله بالتَّوحيد مسلولُ

في فتيةٍ من قريش في الوغى أسدٌ … لهم نفوس الأعادي بالظُّبا غيلوا

قومٌ همُ الحمس أقيال حلاحلة … بالبذلِ والبيض أجوادٌ بهاليل

لهم رماحٌ لأرواح العِدى خلقت … فثاكلٌ بهم منَّا ومثكول

صُبحٌ إذا طلعوا ليلٌ إذا نزلوا … موتٌ إذا قاتلوا عفوٌ إذا سئلُوا

وهُم لأمر رسول الله كلهمِ … في الحرب والسِّلم إذ تُقضى مفاعيل

أعداؤهم بين أيديهم وأرجلهم … منهُم قتيلٌ ومطعونٌ ومغلولُ

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ٢ · ص ١١٧٠