تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشيء واحد، فقال: يعرف من أين تؤكل الكتف، والمناوي أتى باثنين فقال: أعرف حر الأشياء وباردها وآخذ الماء، البيت.

وله أيضًا قوله:

لي منزلٌ معروفة … لها انهمالٌ كالسحُب

أقبل ذا العُذر به … وأكرم الجار الجنب

وله:

أقولُ للكأس إذ تبدَّت … كالشَّمس تُجلي بكفِّ أحور

أخربَتْ بَيْتي وبيتَ غيري … وأصلُ ذا كعبكَ المدوَّر

وله:

قالوا افتضحتَ بحبِّه … فأجبتُ لي في ذا اعتذار

من لي بكتمان الهوى … وبخده نمَّ العذار

وله:

أصبحتُ من أغنى الورى وطائرًا بالفرح

عنديَ خمرُ ذهبٍ … أكتالهُ بالقدح

وله:

أتدري ما جرى أم ليس تدري … ببارِحتي ومن أهوى بصدري

وبتنا والبخور لنا غطاءٌ … وفرشتُنا عقيقيُّ بدرِّ

أقائل بالزَّبيب هناك تينًا … وأعشقُ مالئَ التين المعرّي

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ٢ · ص ١٠٦٣