تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فغرَّقني منه نوء البطين … وروَّاه مني نوء الذراع

وقوله:

مغرمٌ في هواكم ما يفيقُ … ومحب إلى لقاكم مشوقُ

عاشقٌ بالسماع والأذن مثل العين فالحسن عندها معشوق

يتمنَّى تقبيل أرض ثراكم … والليالي عمَّا يروم تعوق

وقوله:

هذه سلعٌ وهاتيك الطُّلول … فاحبسوا فيها المطايا وأطيلوا

واسألوا الأوطان عن سكَّانها … فعسى تخبر عنهم وتقول

هلْ إلى بان الحمى من رجعةٍ … أم إلى تلك الأثيلات سبيلُ

كم بذاك الحي من مسألةٍ … لمعنى ميت الصَّبر يعولُ

أكثرَ العذَّال في لومهمُ … وكثيرُ العذل في الحب ثقيل

فمن المعلوم حقًا أنه … لا يطاعُ الحبُّ أو يعصى العذول

يا أولي الأمر عسى في عدلكم … أن يؤدى الدَّين أو يودى القتيل

بعتكم روحي بوصلٍ عاجلٍ … فأقلُّوا من مطالي أو أقيلوا

فقبيحٌ أن تصدُّوا عن شجٍ … مالَه عن وصلكم صبرٌ جميل

إن موتي في رضاكم واجبٌ … وسُلوِّي عن هواكم مستحيل

وعلى الجملةِ قلبي عندكم … إن أردتم أن تملُّوا أو تميلوا

وقوله:

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ٢ · ص ١٠٥٣