تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونثرنا دموعنا فانظميها … فهي أبهى من كل لؤلؤ عقد

يا ابنة القوم إن يكن لك بُرد … من بديع الجمال فالسقم بردي

كيف أهوى ورد الرياض ووردًا … لمدامٍ وفيك وردي ووردي

جنةٌ حسنها كحسن وصالٍ … فيه من خالها بقية صدّي

قد تعدت على النفوس ولكن … لا يسميه عاشقوها (١) تعدّي

ما رأينا من صيّر الجفن سيفًا … يخجل الهند حسنه غير هند

قال لي خدها الصقيل وقد صار مرآة ماذا ترى قلت خدّي

وله أيضا: شعر

إلى الراح هبوا حين تدعى المثالث … فما الراح للأرواح إلا بواعث

هي الجوهر الفرد القديم وإن بدا … بها حبب زينت به فهو حادث

وفاح شذى أنفاسها فتصرفت … نفوس عليها الجهل عات وعائث

حلفت لهم ما كاسها غير ذاتها … فقالوا اتئد فيها فإنك حانث

وما غير أضواء الأشعة أوهمت … فقالوا لها في الحسن ثان وثالث

أقم ريثما تفنيك عنها بوصفها … وتذهب عنا منك فيها مباحث

فإن شاهدت منك العيون عيونها … ظهرتَ وإلا فالعيون أخابث

وإن لم تبدل آيةٌ منك آيةً … بها قيل عنها اذهب فإنك ماكث

(١) في الأصل: عاشقيها وهو خطأ نحوي، والمثبت هو الصواب.

البدر السافر عن أنس المسافر · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدر السافر عن أنس المسافرج ١ · ص ٣٤٦