تعالى في كتابه أو على لسان رسوله محمد - ﷺ - من مُعْتَقد أو قول أو فعل، وبعبارة أسهل: البدعة هي: كل ما لم يكن على عهد رسول الله - ﷺ - وعهد أصحابه دينًا يعبد الله به أو يتقرب به إليه من اعتقاد أو قول أو عمل، مهما أُضفي عليه من قداسة، وأُُُحيط به من شارات الدين وسمات القربة والطاعة) (١).
وكل هذه التعاريف متقاربة، والتعريف الذي أرتضيه ليكون جامعًا مانعًا هو: (كل ما أُحدث بقصد التعبد لله - عز وجل -، ولم يقم عليه دليل أصلًا، أو وصفًا) ليشمل دخول البدعة الإضافية صراحة، وسوف نتعرض - بمشيئة الله - في خلال الفصول التالية لشرح هذا التعريف.
(١) الإنصاف فيما قيل في المولد ١٦.
البدعة الشرعية · الصفحة ٢٣