تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحاصل: أن المصالح المرسلة إذا روعيت شروطها كانت مضادة للبدع، مباينة لها، وامتنع جريان الابتداع من جهة المصلحة المرسلة؛ لأنها - والحالة كذلك - يسقط اعتبارها ولا تسمى إذ ذاك مصلحة مرسلة، بل تسمى إما مصلحة ملغاة أو مفسدة.

الباب الرابع

الرد على محسني البدع

المبحث الأول - مثبتو البدعة الحسنة:

نسب من يقول بالبدع الحسنة قولهم لـ:

١ - الإمام الشافعي:

البدعة الشرعية · الصفحة ١٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البدعة الشرعيةص ١٢٥