تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحقيقة هؤلاء روافض، لأن الشيعة ثلاثة أقسام:

المفضلة الزيدية هذه درجة.

والدرجة الثانية: السبابة أو السابّة الذين يسبون الشيخين.

والدرجة ثالثة: المؤلهة الذين يؤلهون علياً ً رضي الله عنه.

فهم ثلاثة درجات, فهؤلاء انتقلوا من المفضلة إلى درجة السبابة أو السابّة , فليسوا من الزيدية وإنما هم رافضة , وإن كانوا يسمون أنفسهم زيدية.

أما سؤالك عن الزيدية هل هم مسلمون؟

هذا ينطبق عليهم إذا أصبحوا روافض ما ينطبق على الرافضة , إذا كانوا فعلاً زيدية أي: يفضلون علياً ً مجرد تفضيل، فإن ذلك لا يخرجهم من الملة, لكن يخرجهم من السنة، فهم ليسوا من أهل السنة والجماعة , ولكنهم على بدعة وضلالة.

وقد ورد عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: ''من فضل علياً ً على عثمان فهو أضل من حمار أهله''.

الباطنية عبر التاريخ · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الباطنية عبر التاريخص ٥٠