حادي عشريه فوض قاضي القضاة الشافعي بدمشق نيابة الحكم للقاضي نجم الدين محمد بن شيخ الشافعية بن قاضي عجلون وذهب القاضي وجماعته معه إلى البيت بعد ان البسه خلعة كاملية بسمور واطعمهم المعمول وسقاهم السكر
ثاني عشريه وصل من مصر فرقة من مماليك من العساكر متوجهين ناحية حلب سادس عشريه توفي شهاب الدين احمد الحرستاني احد التجار بدمشق له ثروة عظيمة ومع ذلك كان مقترا لا يعطي الفقير الا نادرا وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بمقبرة باب الصغير
جمادى الآخرة مستهله الاحد ثالث عشر كانون الثاني وصل الامير يلباي من مصر وهو الذي كان اتابكا بدمشق والآن مقدم بمصر ونزل بمنزله عند حارة السعاة ثانيه وصل مقدم آخر من مصر يقال له العجمي وتواترت المماليك السلطانية ولم يرد في حلب الا انهم في حصار وتتابعت الامطار بدمشق والثلج هذه الايام فالحمد لله سابعه وصل تنبك امير آخور بفرقة من مصر
ثامنه وصل تنبك الجمالي الباش ونزل بجامع تنكز ثم انتقل إلى بيت نائب صفد عند مدرسة شادبك ومعه جماعة وهو شيخ من قدماء المماليك نسأل الله تعالى ان يحسن العاقبة ولا يجعل بين المسلمين سيفين مختلفين بحق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
خامس عشره وصل متسلم نائب دمشق من حلب ودخل البلد ونزل بدار النيابة والكافل إلى الآن بحلب وقد تحرر ان آقبردي ومن معه ارتفعوا عن محاصرة حلب وتوجهوا إلى ناحية بلاد علاء الدولة وان كفال