المائة مقاتلة وجماعة آخرون وهو الآن متولي كفالة المملكة الحلبية حماها الله وسائر بلاد المسلمين
عشريه وصل من القدس الشريف الشيخ القدوة العلامة المحقق برهان الدين ابراهيم الشافعي ونزل الخانقاه السميساطية بالخلوة التي بإيوانها القبلى وسلم عليه مولانا قاضي القضاة الشافعي وبقية قضاة القضاة وحصل به الانس لأهل دمشق فإنه من العلماء الاقدمين وله اليد الطولى في علم التصوف والعلوم نفع الله ببركته آمين وذكر لي ان مولده سنة ست وثلاثين وثمان ماية
في اواخره وصل المرسوم باستقرار الحاجب الكبير نائب الغيبة على العادة
جمادى الاولى مستهله الجمعة ثاني عشر كانون الاول ثالثه طلب الامير قصروه من اهل القلعة ان يسلموه تركة الكافل كرتباي فتوقفوا ثم سلموا وذكر ان قصده ان يستوعب تلك النقود وغيرها فيها ذهب خمسة وسبعون الف دينار كما قيل
ووصلت الاخبار ان فرقة كبيرة من الاكراد بين حلب وحماة حازهم علاء الدولة إلى عنده فنزلوا قريب الجماعة الذين هناك من الاتراك وحكي ايضا ان الغنم الذي كان واصلا إلى دمشق استولى عليه الجماعة وعلى اصحابه اللهم الف بين عساكر المسلمين بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير
رابعه اجتمعت بالشيخ برهان الدين بن شريف نفع الله ببركته وحصلت فوائد منها انه ذكر انه قريء عليه رسالة القشيري بالقاهرة في بعض السنين فوصل القاريء إلى باب الزهد فقرأ قول ابي يزيد