تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاشره اشيع ان الدوادار الذي كان مغيبا ظهر بغزة عند نائبها ورآه الناس ثاني عشره وصل ابو بكر الطولقي الذي كان استادار ازبك الظاهري واخبر هو ورفيقه بصحة ذلك وانه ارسل يطلب الامان

رابع عشره وصل تمربغا الحاجب الكبير ومعه الترجمة وامرة التركمان وجهات القاضي كاتب السر ابن مزهر التي كانت بيد جعفر وهي برزة وضمير وغيرهما ووصل صحبته تاج الدين عبد الوهاب بن ديوان القلعة والامير جان بلاط معه امرة عشرة ولبس خلعته من دار النيابة وذهب معه الجماعة على العادة ونزل ببيت له قريب المزوريين ثم تحرر نزوله في البيت الذي جدده بالخراب قريب بيت عيسى القاري سابع عشره لبس جان بلاط الذي كان نائب القدس عام اول خلعة بدوادارية السلطان وهو نازل ببيت اركماس الذي في جادة السليماني شمالي قناة العوني قريب العقيبة الصغيرة

وفيه رسم النائب على مباشري الجامع الأموي ليقيموا حساب سنة احد وتسعماية وقرر عليهم ما قبضوه في هذه السنة ثم اطلقوا بعد ايام ولم يتحرر شيء

وفيه حصل لشعيب نائب القاضي الشافعي اهانة من نائب القلعة بسبب انه اخذ دهليز مدرسته وميضأته فجعله اسطبلا والمدرسة قريبة من باب الفرج

وفيه ظهر كتاب وقف بيد السيد القطبي صهر صلاح الدين العدوي وتحرر انه مزور وان الساعي في ذلك له نائب القاضي الشافعي عثمان الحموي

الاحد سابع عشريه مستهل كانون الثاني وقد ظهر الرونق على الارض من كثرة ما تقدم من الامطار كمل الله ذلك بفضله تاسع عشريه

تاريخ البصروي · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ٢٠٠