تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب لكون عامر جمع عليه ليقاتله ثامنه وصل من القاهرة سيدي الشيخ العلامة القدوة شهاب الدين بن المرحوم القدوة زين الدين عبد الرحيم التلعفري المعروف بالمحوجب الشافعي وكان توجه في رجب من السنة الخالية وحصل بتوجهه خير للمسلمين فإن مقاصده حسنة ويتكلم في اجراء الخيرات مع اركان دولة السلطان من الاتراك والمباشرين وقد وهبه الله تعالى القبول منهم بدعاء سائر خلق الله مد الله في عمره ونزل بمنزله المبارك بالقبيبات بميدان الحصى ووصل في خدمته الولد جلال الدين كان توجه في آخر المحرم هذه السنة ووصل مع القاضي شرف الدين محمود بن قاضي اذرعات والسيد كريم الدين بن عجلان وحكى لي ونحن راجعون من ملاقاة احمد بن عجلان المذكور عما يفعله مماليك السلطان الآن من الحركات النافعة في الحروب وان اكثرها مبتكر لم يتقدم لأحد منها

وفي ملاقاة الشيخ شهاب الدين المذكور صحبنا الشيخ صدر الدين الموصلي نفع الله به وبسلفه الصالح

عشره توجه فرقة اخرى من العسكر لتقوية جانبيه امير العرب احسن الله تعالى العاقبة

خامس عشره رجع العسكر وقد كسرهم عامر وجماعته وانحاز إلى عامر ابن مساعد وفرقته وابن اسماعيل وفرقته ثم ان الكافل احضر مشايخ البلاد فحضر عساف بن الحنش وابن عمه ناصر الدين محمد الحنش وابن الحرفوش وابن علوطة ومقدم التيامنة ابن الشهاب وابن معن ونزلوا بالميدان ونزل بعضهم بوطاق وبعضه بأرض السمرية وبستان الدور بسبب قضية العرب احسن الله العاقبة

تاريخ البصروي · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ١٧٨