وغيرها وصار له نظر عليها فلما توفى تقرر فيها القاضي الحنفي والسيد الموقع وابن القاضي الشافعي السبت ثامن عشره توجه الحاج ولم يخرج من دمشق احد الا بعض تجار وانما جاء من الناحية الشمالية فرقة يسيرة وفرقة اخرى من اهل الروم وتوجه من العسكر فوق المايتين باللبس الكامل واميرهم يلباي امير كبير وتوجه القاضي محمود بن قاضي اذرعات قاضي الركب احسن الله العاقبة
الثلاثاء حادي عشريه وصل كتاب من بعض الاصحاب من القاهرة بأنا نتوجه وصعب علي ذلك وهو ممن لا يمكن مخالفته فتوجهت يوم السبت خامس عشريه ووصلت إلى عزة صبيحة يوم الخميس سلخه واتفق وصول شيخ الاسلام كمال الدين بن ابي شريف الشافعي بارك الله في عمره عشيته ومعه قضاة بيت المقدس بسبب اختلاف حصل بين كافل غزة وبيت المقدس
ثم وصل الخبر من القاهرة إلى غزة في هذا اليوم بأن القاضي كاتب السر الشريف بالقاهرة المقر البدري بن مزهر سدد الله اقواله واحواله توجه إلى الحجاز الشريف حاجا وصحبته من خرجت اشارته الكريمة بالتوجه للقاهرة واشار الشيخ كمال الدين بالرجوع معه إلى بيت المقدس وانشرح الصدر لذلك وكان النزول بغزة في الجامع الذي عمره الامام الاعظم