وقاضيهم تقي الدين بن قاضي زرع أحد نواب القاضي الشافعي وحج في هذه السنة صاحبنا جمال الدين العقرباني وشهاب الدين الخيري وحج كثير هذه السنة ومن البلاد الشمالية حجاج كثيرة جدا
ثالث عشريه وصل مرسوم بطلب القاضي كمال الدين بن خطيب حمام الورد وسبط الباعوني والقاضي شعيب نائب القاضي الشافعي ودواداره محمد ونقيبه ابن الأربلي نور الدين ومحب الدين سالم ونور الدين الحمصي الشاهدان ببابه وبإستعجال القاضي الشافعي بالسفر
وفيه طلب عز الدين بن حمدان الحنفي نائب القاضي الحنفي مع آخرين بسبب أستاذهم
ذو القعدة مستهله الخميس وصل النائب من ناحية حلب سادس عشريه وردت تولية القاضي محب الدين بن القصيف قاضي الحنفية إذا أجمع عليه الحنفية وإلا فابن قطب فإجتمعوا بهم وبغيرهم وقال ابن القطب أنا ما أتولى فحط الحال على المذكور ففوض إليه الحاجب الكبير لأن المرسوم إليه بناء على غيبة النائب وتواصلت العساكر من حلب الأمراء وغيرهم
ذو الحجة مستهله الجمعة تكامل وصول العساكر جميعهم
عيد النحر خطب بالجامع القاضي سراج الدين الصيرفي لأن