مستهله الجمعة ثالث عشريه وصل القاضي موفق الدين العباسي من القاهرة متوليا نظر الجيش وولده زين الدين عبد الرحيم متوليا كتابة السر وهما متوعكان ودخلا إلى منزلهما بخلعة السفر كل منهما لكون دوادار الكافل جندر غائبا
شهر رمضان مستهله السبت خامسه توفي القاضي موفق الدين العباسي ناظر الجيش بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير شرقي الطريق الأعظم بعد أن صلي عليه بالجامع الأموي
ثامن عشره وصلت الأخبار بالتقاء العسكرين على أدنه وخذل الله عسكر الروم فإنكسروا بعد ان قتل من الفريقين خلائق
عشريه وصل الخبر بأن القاضي كاتب السر بمصر زين الدين أبا بكر بن مزهر توفي إلى رحمة الله تعالى في يوم ثامنه ودفن بتربتهم بالقرافة قريب تربة السلطان الملك الأشرف
ثالث عشريه توفي تقي الدين أبو بكر بن الغرابيل ودفن بمقبرة باب الصغير بعد أن صلي عليه بالجامع الأموي رحمه الله تعالى
وفيه سافر القاضي كمال الدين العباسي أخو ناظر الجيش المالكي إلى مصر
شوال مستهله الإثنين شهد برؤية الهلال جماعة وما تمت الشهادة إلا بعد الظهر وبعد أن رأى جماعة الهلال بالنهار وبعد الظهر وخطب