تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاده فصلي عليها بجامع التوبة ودفنت بمقبرة باب الفراديس وأسندت وصيتها إلى السيد كمال الدين وخلفت بنتا وأمها وابن عم لها من قرية منين

جمادى الأولى مستهله السبت عشريه دخل نائب الشام إلى دمشق قجماس الظاهري من حلب وصحبته أمراء دمشق والحاجب الكبير وتواردت الأخبار أن سلطان الروم متحرك لإرسال عسكر آخر فتهيأ جماعة هذه البلاد أيضا رابع عشريه سافر ماماي الخاصكي وصحبته القاضي الحنفي والقاضي العدوي وكيل السلطان وشهاب الدين أحمد بن صبح المشرفي

جمادى الأخرى مستهله الأحد فيه توجه الكافل إلى المصلى ومعه القضاة الثلاثة وقرأوا كتاب أزبك الظاهري الوارد من حلب إلى الأتابكي يذكر تحرك ابن عثمان ويحث على النهضة وأن غالب عسكره في هذه المرة كفار وترك لهم الجزية ثلاث سنين ففرقوا الأموال على التجار وغيرهم لأجل المشاة وشرعوا في إستخلاص الأموال وحضر معهم في هذا اليوم بدار النيابة الشيخ القدوة تقي الدين بن قاضي عجلون وتوسع مباشروه في جمع الأموال وأخسروا الفقراء والأرامل سادسه اجتمع أهل ميدان الحصا وغيرهم بالجامع الأموي وأحضروا الأعلام والمصاحف وصعدوا المنارات وأسطحة الجامع يكبرون ويستغيثون فجاء القاضي الشافعي ومعه كاتب السر إلى باب الجامع والمنادي ينادي أن الجباية بطالة وأن النائب رفع ذلك عنهم ثم توجهوا إلى بيت محب الدين السلمي كاتب الخزانة فردوا

تاريخ البصروي · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ البصرويص ١١٢