تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن نوفل فيما يقول    أنا ابن الكلاعي من حمير

ودار الكلاعي علوية    ودار ابن نوفل في نفر

وللكميت في أبان شعر منه قوله:

لا واضع عن مطي الحمد أرجله    يوما ولا هو للعوراء منتدب

أحلامكم لسقام الجهل شافية    كما دماؤكم تشفي من الكلب

وأتى أبان بن الوليد جندل بن الراعي عبيد بن حصين النميري فقال له:

نفس عصام سودت عصاما

فأعرض عنه واستلقى فقال ابن نوفل:

رأيت أبا الوليد وفيه إحن    إذا ما المرء واجهه الكلاما

أقر لجندل والقوم فوضى    علانية وشبهه عصاما

ووقره لها جهلا وأغضى    عليه العين فاستلقى وناما

ولما حبس يوسف بن عمر عمال خالد حبس أبان بن الوليد وعذبه فقال:

طال في الحبس مجلسي وثوائي    واصطباري للجهد والأواء

كل يوم يعدى علي ولا قوة    لي أو يراح بالعذراء

فإلى الله لا إلى الناس أشكو    ما أرى من شماتة الأعداء

رب إني كلفت ما ليس عندي    فعويلي إليك رب السماء

فلئن مت أو قتلت فمحمود    كريم الصنع في الأحياء

كم وكم منه ستذكر إن مت    لديهم ومن يد بيضاء

فاندبيني إن مت أم حصين    للندى والتقى وبذل العطاء

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ٨٨