تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن عدت في مثلها بعده    وجئتك من عثرة مستقيلا

فمر بي عطاء وأشياعه    ينوطون رجلي حتى أبولا

يعني عطاء بن مقدم، كان على عذاب خالد بن عبد الله، واستخراجه.

وكان ابن هبيرة ولى هشيم بن صفوان الفزاري فارس، فلما ولي هشام وشى هشيم بابن هبيرة وزعم أنه اقتطع اثنا عشر ألف ألف درهم.

وأبان بن الوليد [1] بن عبيد الله بن مالك البجلي.

قالوا: وكان أبان بن الوليد يجالس إبراهيم وابن شبرمه، فكان إبراهيم إذا نظر إليه قال: ويحه أي خارجي هو، فلما قدم خالد بن عبد الله الكوفة عرض على ابن شبرمه العمل فقال: لا حاجة لي فيه ولكن اجعلني من أعوانك وارفع عني النوبة والمكروه ففعل فكان في الديوان.

وقال المدائني: كان أبان كاتبا لإياس بن معاوية بن قرة المزني، وكان إياس يلي سوق واسط والحسبة، أجبره ابن هبيرة على أن ولاه ذلك وضربه أربعين سوطا حتى تقلده، فكان أبان يحمل الدواة والقرطاس لإياس، فلما قدم خالد ولاه الشرطة فقال ابن نوفل:

وهذا أبان بني الوليد    خطيبا إذا قام لم يحصر

أبعد الدواة وحمل الطروس    وبعد الكتاب على الدفتر

ظللت أميرا بأرض العراق    للهفي على البيدق الأعور

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ٨٦