تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللون، أشعر لا يغير شيبه [1] .

وحدثني الحسين بن علي بن الأسود ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قاتل الزبير، وهو غلام بمكة، رجلا فكسر يده، وضربه ضربا شديدا، فمر بالرجل إلى صفية وهو يحمل، فقالت: ما شأنه؟

قالوا: قاتل الزبير فقالت:

كيف رأيت زبرا    أأقطا أم تمرا [2]

أم مشمعلا صقرا

وكانت صفية تزفن الزبير، وهو صغير، وتقول:

إن ابني الأصغر جب حنكل [3]    أخاف أن يعقني ويبخل

يا رب أمتعني ببكري الأول    بالماجد الفياض والمؤمل

حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنبأ هشام بن عروة عن عروة أن صفية كانت تضرب الزبير ضربا شديدا، وهو يتيم، فقيل لها: قتلته، خلعت فؤاده، أهلكت هذا الغلام فقالت:

إنما أضربه كي يلب    ويجر الجيش ذا الجلب

قال: فكسر يد غلام ذات يوم فجيء بالغلام إليها فقالت:

كيف رأيت زبرا    أأقطا أم تمرا

أم مشمعلا صقرا

حدثني محمد بن سعد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي عن همام عن

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ٤٢٢