تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله يقول الشاعر:

إذا مت لم يوصل بعرف قرابة    ولم يبق في الدنيا رجاء لسائل

وكانت أم أبي جراب رملة بنت العلاء بن طارق بن المرفع الكناني وهو الذي كانت بناته يقلن: نحن بنات طارق. ويقال إنهن أردن: نحن بنات النجم.

ومنهم: الثريا بنت عبد الله بن الحارث بن أمية التي كان عمر بن أبي ربيعة المخزومي يشبب بها وفيها يقول:

أحسن النجم في السماء الثريا    والثريا في الأرض زين النساء [1]

وتزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف فقال عمر:

أيها المنكح الثريا سهيلا    عمرك الله كيف يلتقيان

هي شامية إذا ما استقلت    وسهيل إذا استقل يماني [2]

والثريا مولاة الغريض المغني، وكان يعرف بمولى العبلات، وكان يسمى عبد الملك، ويكنى أبا زيد.

وولد عبد أمية بن عبد شمس:

معقلا. وعقيلا. وكنود ولدت أبا محجن بن حبيب الثقفي الذي يقول:

لا تسألي القوم عن مالي وكثرته    وسائلي القوم عن مجدي وما خلقي

هل أطعن الطعنة النجلاء عن عرض    وأكتم السر فيه ضربة العنق

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ٣٨٥