ومن ولد خالد بن عقبة:
هشام. ولي الصائفة زمن الوليد بن عبد الملك وفي الجيش عمر بن عبد العزيز.
قالوا: ولما خرج مروان بن الحكم من المدينة قال خالد بن عقبة:
فو الله ما أدري وإني لسائل تعاجزت يا مروان أم أنت عاجز
فررت ولما تغن شيئا وقد ترى بأن سوف ينثو [1] الفعل حاد وراجز
فأجابه عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص فقال:
أخالد أكثرت الملامة والأذى لقومك لما هزهزتك الهزاهز
أخالد إن الحرب عوصاء مرة لها كفل ناب عن الكفل ناشز
يعجز مولاك الذي لست مثله وأنت بتعجيز امرئ الصدق عاجز
هو المرء يوم الدار لا أنت إذ دعا إلى الموت يمشي حاسرا من يبارز
وقال ابن الكلبي: نزل خالد الجزيرة، فولده بها اليوم.
قال: وأبو قطيفة الذي يقول:
ألا ليت شعري هل تغير بعدنا بقيع المصلى أو كعهدي القرائن
أم الدور أكناف البلاط عوامر كما كن أم هل بالمدينة ساكن
لعل قريشا أن تريع حلومها ويزجر بعد الشؤم طير الأيامن
وأما عمارة بن عقبة بن أبي معيط، فإنه كان مقيما بالكوفة، وبها ولده، وله يقول أخوه الوليد بن عقبة:
فإن يك ظني يا بن أمي صادقا عمارة لا لا تطلب بذحل ولا وتر
وقد ذكرنا هذا الشعر في موضع آخر.