وقتل يوم المنتهب الحزير، وسرحان مولى قيس، ومهلهل أحد بني بدر، ورجال من فزارة، وقتل من طيئ المزر السنبسي، وسعيد بن الخليل المعني، وحرثان بن خالد الفزيري.
وقال معدان في انصراف يحيى بن الكروس عنه فيمن صرف معه من طيئ كراهة للقتال:
ألا ما لمولى لا يزال كأنه أميم يداوي رأسه بالمجارف
لعمرك ما المولى بمولى حفيظة إذا لم يؤرق بالهموم الصوائف
فإن نحن أعطينا فزارة حقها بغير يمين أو قسامة حالف
فنحن إذا أولاد قين مجنب اليدين ضروب للمدى والكثائف
وأنتم بنو حر كريم نجاره من السادة الشم الحماة الغطارف
وقال أنيف بن حكيم بن أنيف أرجوزة أولها:
هل تعرف الدار بصحراء ريب إذ أنت غيداق الصبا جم الطرب
يقول فيها:
لم أر يوما مثل يوم المنتهب أكبر دعوى سالب ومستلب
لما توافت ثم أبناء العرب حتى إذا الجونة [1] كانت في صبب
نادى منادي طيئ يا للحسب أين بنو البيض الكريمات النجب
يا قوم عاداتكم عند الغضب تغمغم الأبطال من بعد الصخب
ضربا وطعنا بعد رمي كاللهب تحرق النار بأطراف القصب
وقال أنيف في قصيدة له طويلة يقول فيها: