تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال القحيف العقيلي:

من مبلغ عنا قريشا رسالة    وأفناء قيس حيث سارت وحلت

بأنا تركنا من حنيفة بعد ما    أغارت على أهل الحمى ثم ولت

تسك نمير بالقنا صفحاتهم    فكم ثم من نذر لها قد أحلت

في أبيات: وقال سعد بن عياش الغنوي:

نحن صبحنا عمر بن الوازع    ملمومة ذات غبار ساطع

باكره الورد بموت ناقع    تحت ظلال الخرق اللوامع

وقال القحيف:

تركنا على النشاش بكر بن وائل    بطون السباع العاويات قبورها

قتلناهم حتى رفعنا أكفنا    بمشهورة بيض حداد ذكورها

وشيبان قد كانت لحين وشقوة    كباحثة عن شفرة تستثيرها

قالوا: وكفت قيس يوم النشاش عن السلب، فجاءت عكل من الحلة فسلبتهم، ولم يكن لحنيفة بعد هذا اليوم جمع، غير أن عبيد الله بن مسلم الحنفي جمع جمعا وأغار على ماء لقشير يقال له حلبان [1] فقال الشاعر:

لقد لاقت قشير يوم لاقت    عبيد الله إحدى المنكرات

لقد لاقت على حلبان ليثا    هزبرا لا ينام على الترات

وأغار على عكل فقتل منهم عشرين رجلا، فقال نوح بن جرير بن عطية:

وضيعتم يا عكل بالسر نسوة    فباتت علوج القريتين تكومها [2]

أنساب الأشراف · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٩ · ص ٢١٣