تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيبقى لها في مضمر القلب والحشا    سريرة حب يوم تبلى السرائر [1]

فبكى عمر وقال: ويحه ما أغفله عن قول الله (يوم تبلى السرائر. فما له من قوة ولا ناصر) [2] .

وقالوا: كان على شرطة عمر روح بن يزيد بن يستر السكسكي.

حدثني عمرو بن محمد عن الحجاج الرصافي عن أشياخهم قال: عزى رجل عمر بن عبد العزيز عن ابنه عبد الملك فقال:

تعز أمير المؤمنين فإنه    لما قد ترى يغذى الصغير ويولد

هل ابنك إلا من سلالة آدم    وكل له حوض المنية مورد

قالوا: ومرض عمر بن عبد العزيز، فقيل له: لو تداويت. فقال: لو كان دوائي في مسح أذني ما مسحتها، نعم المذهوب إليه ربي.

وحدثني محمد بن خالد الطحان عن يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم: «أن انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديث عمرة بنت عبد الرحمن فاكتبه، فإني قد خفت دروس العلم، وذهاب أهله» .

قال الواقدي: قال عمر بن عبد العزيز: ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة.

وحدثني عمرو بن محمد عن الحجاج قال: اشتهى عمر بن عبد العزيز في صحته عسلا يؤتى به من قرية على فراسخ، فقيل له: توجه رسولا على

أنساب الأشراف · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٨ · ص ٢٠٢