تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال فيه كثير:

قليل الألايا حافظ ليمينه    إذا سبقت منه الألية برت [1]

وقال ابن قيس الرقيات:

أعني ابن ليلى عبد العزيز    بباب اليون تأتي جفانه رذما

الواهب البخت والوصائف كالغزلان    والخيل تألك اللجما [2]

وقال عبد العزيز: أنا أخبركم عن نفسي بغير تزكية لها. ما رجل رغب إلى فوضعت معروفي عنده إلا رأيت أن يده عندي مثل يدي عنده. وما رجل استجار بي من خوف فلم ابذل دمي دون دمه إلا رأيتني مقصرا بحبسي ولو لم يدخل على البخلاء من بخلهم إلا سوء ظنهم بربهم في الخلف لكان ذلك عظيما.

وقال رجل من خثعم يهجوه:

أرى عبد العزيز يصد عني    بأنف مثل فيشلة [3] الحمار

فما عبد العزيز لنا برب    ولا دار الهوان لنا بدار

وقال كثير يرثيه:

أبعد ابن ليلى يأمل الخلد واحد    من الناس أم يرجو الثراء مثمر

وقال أبو بكر بن أبي جهم بن حذيفة العدوي:

أنساب الأشراف · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٨ · ص ١٢٤