تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني عمر بن موسى بن إسماعيل عن سلام بن مسكين عن أبي النضر عن عامر قال: شهدت عروة وهو على الكوفة، فأتاه رجل فقال: أصلح الله الأمير ما تقول في رجل قال لامرأته إن خرجت من بيتي فأنت طالق البتة فقال رجل: أشهد على علي أنه قال بانت منه، وقال آخر: أشهد على عمر أنه قال واحدة وهو أملك بها. فقال: فإني أخالفهما، أما الطلاق فسنة وأما البتة فبدعة فيمينه بالله على ما نوى.

حدثنا محمد بن الصباح البزاز عن هشيم عن داود عن الشعبي أن رجلا اشترى جارية من رجل بخمسمائة درهم فنقده ثلاثمائة، وسأله أن يدفعها إليه فأبى فتحمل له مائتين وأعطاه إياها، فقال: ادخل فاقبض جاريتك فوجدها ميتة فخاصمه إلى عروة فقال: أما الثلاثمائة فلك وأما المائتان فإنك ارتهنت السلعة بها، والرهن بما فيه، فأعجب ذلك الشعبي.

وحدثني عمر بن شبة عن أبي عاصم عن سفيان عن أبي حصين عن الشعبي أن رجلا قال لامرأته: يا وسنى فقال عروة: ما هي؟ قالوا: يا زانية. فجلده الحد، وكان الشعبي يأخذ بذلك.

المدائني قال: هرب العديل بن فرخ العجلي فقال:

أخوف بالحجاج حتى كأنما    يحرك عظم في الفؤاد مهيض

ودون يد الحجاج من أن تنالني    بساط لأيدي الناعجات عريض

مهامه أشباه كأن سرابها    ملاء بأيدي الغاسلات رحيض

فقتل الحجاج عبد الله بن حكيم المجاشعي، وقال: أنا قاتل العبادلة: عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن صفوان،

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٣٦٧