تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاقتتلوا فظفرت بنو سليم، وقتلوا من هذيل وأسروا، وأخذوا امرأة من هذيل فعروها واستاقوها مجردة، فقال عرعرة بن عاصية:

ألا أبلغ هذيلا حيث حلت    مغلغلة تخب مع الشفيق

قتلناكم غداة الجرف لما    تواقفت الفوارس بالمضيق

ترامينا قليلا ثم ولت    فوارسكم توقل كل نيق

وقالت امرأة من هذيل:

ألامت سليم في المساق وأفحشت    وأفرط في السوق العنيف أسارها

لعل فتاة منهم أن يسوقها    فوارس منا وهي باد شوارها

في أبيات.

وقال أبو اليقظان: من بني سليم: راشد بن عبدربه، كان أتى النبي صلى الله عليه وسلم واسمه غاوي، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: راشد بن عبدربه، وولاه بعض الجيوش وهو القائل:

صحا القلب بعد الإلف وارتد شأوه    ورد عليه ما بغته تماضر

قال: ومن بني سليم: شقيق، كان مع مروان بن محمد، وكان من فرسان سليم، وهو الذي يقول له الشاري:

قد علمت خيلك يا شقيق    أنك من سكرك لا تفيق

ومنهم: الأبلق، كان من فرسان مروان، وهو القائل لمروان:

هلا بعين الجر خليتني    يوم أكب القوم في الخندق

وأحمل الأبلق في صفهم    ثم أناديك فلا تنطق

ومنهم: نبيشه بن حبيب، قاتل ربيعة بن مكدم، قال الشاعر:

نعم الفتى أدى نبيشة بزه    يوم الكديد نبيشة بن حبيب

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٣٣٧