تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يعجبنك الدهر خلة خارب    رأى الله ثوبي باليا فكسانيا

وكان رأى عليه كساء باليا فقال له مالك: قد شهرت بالشعر، وعليك مثل هذا الكساء، أفلا تحتال كما يحتال الناس، فقال هذا الشعر.

قال ومنهم: البلتع، واسمه مستنير وهو الذي يقول لجرير:

أتعيب أبلق يا جرير وصهره    وأبوه خير من أبيك وأمنع

أتعيب من رضيت قريش صهره    وأبوك عبد بالخورنق أوكع

وكانت أم غيلان بنت جرير عند الأبلق، وقال جرير يهجو البلتع:

وباع أباه المستنير وأمه    بأسخاب عنز بئس بيع المبايع [1]

وقال أبو اليقظان وأبو عبيدة: ولد كعب بن العنبر: خلفا- ويلقب خلف مجفرا- وخالفا ابن الكلبي.

وقال أبو اليقظان: سمي خلف مجفرا لأنه كان يقود ظعينته، فرآه رجل في الجاهلية فقال لصاحب له: إن هذا رجل حصر فلو حملت عليه لأخذت منه الظعينة، فحمل عليه ليأخذها وهو يقول: خل عن الظعينة فأنا المغتلم، فحمل عليه خلف فطعنه طعنة وقال: خذها مني وأنا المجفر، أي المذهب للغلمة. فرجع المطعون إلى صاحبه فقال له: كلا زعمت أنه حصر، فمضت مثلا.

وقال أبو اليقظان: أدرك الخشخاش الإسلام، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله ما الذي لا يجني علي؟ قال: «لا تجني يمينك على شمالك» وأسلم.

قال: وكان علي بن الحصين بن مالك بن الخشخاش من رؤوس الأباضية الذين قتلوا أهل قديد، ثم قتل.

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٣٢