تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأصحابه: أيتهن تحبون أن أصيب؟ فأشاروا إلى واحدة فأصابها. وفيه يقول الشماخ:

وجلاها عن ذي الأراكة عامر    أخو الخضر يرمي حيث تكوي النواحر [1]

فولد ذهل بن طريف: بذاوة.

فولد بذاوة: سعد بن بذاوة، وهو الكيذبان، بعثه قومه رائدا لهم فكذبهم فلقوا ما كرهوا، فسمي الكيذبان لمبالغته في الكذب، لأن الرائد لا يكذب أهله.

فولد معاوية بن بذاوة: ربيعة بن معاوية وهو حداد.

فولد حداد: مالك بن حداد. وسعد بن حداد. منهم: محصن بن سواء بن الحارث بن ظالم بن سهم بن جراد بن هلال بن مالك بن حداد، كان شريفا، ومدحه ابن البرصاء المري- مرة غطفان. وعبد الرحمن بن جمانة بن عصيم بن الحارث بن ظالم الشاعر، وبيت بني بذاوة في بني عصيم بن الحارث.

وولد الصادرة بن بذاوة: وائلة، رهط فراس بن حبيب بن سعد بن وائلة، كان يرحل إلى الملوك في أسارى قومه، فقال الشاعر:

ألا ليتنا إما منينا    بسوء إن مولانا خراش

نطالب ذحلة في كل يوم    محثرم [2] لا يمهده الفراش

ومنهم: مضرس بن أنس بن خراش بن خالد، قتل بالمدائن حين دخلها المسلمون.

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٢٩٣