تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتجمعني والخارجي محمدا    وكأنك في جمع الرجال جرير

يعني جرير بن عطية الخطفى حين يقول:

لما وضعت على الفرزدق ميسمي    وضغى البعيث جدعت أنف الأخطل [1]

قال ومن بني وابش رجل يقال له النابغة، وكان شاعرا، وكان يهجو الفرزدق.

قال: ومن بني ناج ذو الأصبع وهو حرثان بن حريث وكان شاعرا جاهليا وهو القائل:

أبعد بني ناج وما كان منهم    فلا تتبعن عينيك من كان هالكا

إذا قلت معروفا لأصلح بينهم    يقول وهيبة لا تعاطن ذلكا

فأضحوا كظهر العود جب سنامه    يطيف به الولدان أحدب باركا [2]

وذو الأصبع القائل في قصيدة له:

ولولا أياصر قربى لست تحفظها    ورهبة الله فيمن لا يعاديني

لقد بريتك بريا لا انجبار له    أني رأيتك لا تنفك تبريني

إن الذي يقبض الدنيا ويبسطها    إن كان أغناك عني سوف يغنيني

ماذا علي وإن كنتم ذوي رحم    ألا أحبكم إن لم تحبوني [3]

وقال ذو الإصبع:

ذهب الذين إذا رأوني مقبلا    بشوا وقالوا مرحبا بالمقبل

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٢٧٣