يقول الشاعر:
شقيت بنو أسد بشعر مساور إن الشقي بكل حبل يخنق
وكان يقول: الشعر جزل من كلام العرب يشفي به الغيظ، ويسقى به الماء، ويرعى به الكلأ.
ومنهم: أسود بن حبيب بن جمانة بن قيس بن زهير، شهد مع علي رضي الله تعالى عنه مشاهده.
ومنهم: القعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير، والبيت في بني خليد.
ومنهم: العباس بن جزء بن الحارث بن زهير، وهو جد الوليد وسليمان ابني عبد الملك، وأمهما ولادة ابنته.
وحصين بن خليد بن جزء كان شريفا بالشام.
وعبد الله بن جزء كان شريفا بالشام أيضا، وبعضهم يقول جزي.
ومنهم: قرة بن حصين بن فضالة بن الحارث بن زهير، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحد التسعة العبسيين الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني هلال بن عامر يدعوهم إلى الإسلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ «مثله مثل صاحب ياسين» .] ذكر ذلك الكلبي عن أبيه.
ومنهم: أبو حليل بن شداد بن زهير الشاعر.
ومنهم: سليط بن مالك بن زهير، كان أحد العشرة الذين كانوا مع خالد بن سنان في إطفاء نار الحدثان.
ومن بني زنباع بن جذيمة: مروان القرظ بن زنباع، كان يغير على أهل القرظ، وهي أرض ينبت فيها القرظ الذي يدبغ به.