تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجيبة بطال لدن شب لهوه    لعاب الكعاب والمدام المشعشع

جلا المسك والحمام والبيض كالدمى    وطيب الدهان رأسه فهو أنزع

جميل المحيا واضح اللون لم يطا    بحزن ولم تألم له النكث أصبع

من النفر الشم الذين إذا انتدوا    وهاب الرجال حلقة الباب قعقعوا

إذا النفر الأدم اليمانيون يسروا    له حوك برديه أدقوا وأوسعوا [1]

فبلغ الشعر أبا المطرف، وهو عمرو بن عثمان، فقال: ليته قال في كل يوم بيتا مثل هذا الشعر. وأخذ مني ناقة وأمنه فلم يزل منقطعا إليه.

وكان أبو الربيس يهوى ليلى بنت نعيم بن مسعود الأشجعي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو مسعود عامر بن أنيف بن ثعلبة. وغير الكلبي يقول: نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي والأول أثبت.

وكان أبو الربيس يتحدث إلى ليلى فلما أخذ ناقة المطرف اشتاق إليها فقال هذا الشعر:

أبي القلب إلا ذكرها أشجعية    ........

وعدا أبو الربيس على خلفات لأبي حصن السلمي ثم الخثمي من رهط أبي العاج وقال:

ليبك أبو حصن على خلفاته    إذا شب درواش لهن وجابر

غلاما طوى وكأنما نشغانه    سديف [2] الذرا معصوبه والكراكر [3]

النشوغ: ما نشغ الصبي الصغير يسقاه.

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ١٤٠