لقد زادني ضنا بنفسي أنني إذا قيل أين الرأس لم أتأخر [1]
وقال ابن ميادة يفخر في شعره:
ونحن بنو ذبيان في رأس ربوة إلينا تناهي عز تلك القبائل
هم أنف قيس من يقل مثلها لهم من الناس يخلط قول حق بباطل
فضلنا قريشا غير رهط محمد وغير بني مروان أهل الفضائل [2]
فقال له إبراهيم بن هشام: يا ماص بظر أمه، أنت فضلت قريشا وجرده فضربه مائة سوط أو أقل وزعموا أن الوليد بن يزيد قال له: قدمت رهط محمد قبلنا، فقال: ما كنت أظنه يمكن إلا ذاك.
وسأله المنصور عن قول الوليد له فأخبره، فجعل يتعجب من جهل الوليد.
وقال ابن ميادة:
لو أن جميع الناس كانوا بتلعة وجئت بجدي ظالم وابن ظالم
لظلت رؤوس الناس خاشعة لنا سجودا على أقدامنا بالجماجم [3]
وكان ابن ميادة يضرب على كتف أمه ويقول:
إعزيزمي [4] مياد للقوافي واستمعيهن ولا تخافي
لتجدن ابنك ذا قذاف [5]
وقال أيضا: