وقال عامر بن الطفيل:
قضينا الحي من عبس وكانت منية معبد فينا هزالا [1]
فولد معبد بن زرارة: القعقاع [2] أمه معاذة بنت ضرار بن عمرو الضبي، وعمير بن معبد. وعدس بن معبد. وظالم بن معبد. وناهش بن معبد. وليس لهم عقب إلا القعقاع، وتزوج دختنوس عمير بن معبد، وهلك فقالت:
أعيني ألا فابكي عمير بن معبد وكان ضروبا باليدين وباليد
قالوا: وكان القعقاع بن معبد بن زرارة يكنى أبا الحصين، وكان يأخذ المرباع ونفر القعقاع على خالد بن مالك النهشلي، نفره عليه ربيعه بن جدار الأسدي وكانا تنافرا إليه. ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة وفيه يقول المسيب بن علس الضبعي:
ولأهدين مع الرياح قصيدة مني مغلغلة إلى القعقاع
أنت الوفي فلا يذم وبعضهم يودي بذمته عقاب ملاع [3]
وإذا السراة تدافعت أركانها فضلت فوق أكفهم بذراع
ولذاكم زعمت تميم أنه أهل السماحة والندى والباع
وأدرك القعقاع بن معبد الإسلام، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع خالد بن مالك النهشلي، فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله استعمل هذا، وقال عمر رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله استعمل ذاك،