تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبع بن خثم بن فاتك بن الذيال بن جشم، وكان سيد بني ربيعة في زمانه وقول الكلبي أثبت.

وسوار بن المضرب الشاعر.

* وجارية بن قدامة [1] بن الحصين بن رزاح بن أبي سعد، واسمه أسعد بن ثجير بن ربيعة، وهو الذي بعثه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه في أثر بسر بن أبي أرطاة، فحرق من كان في غير طاعة علي فسمي جارية محرقا، وهو أحرق عبد الله بن الحضرمي في دار سنبيل بالبصرة، وقد كتبنا خبره فيما تقدم.

وقال ابن العرندس لعبد الله بن الحضرمي:

ينادي الحباق وحمانها    وقد حرقوا رأسه باللهب

والحباق بنو سعد بن كعب، وقال الشاعر أيضا:

فضح الحباق بني ربيعة قعبهم    لم يملؤوه ورأسه المتثلم

وهم يعيرون بقعب صغير كان لهم.

وأقطع معاوية جارية بن قدامة تسعمائة جريب، وكناه في كتابه له بالإقطاع، وكان جارية يكنى أبا يزيد وأبا أيوب.

وآلى رجل من قيس بن ثعلبة ليلطمن سيد بني تميم، فلطم الأحنف، فقال له: يا بن أخي ما دعاك إلى هذا؟ فقال: حلفت لألطمن سيد بني تميم، فقال: ما أنا بسيد بني تميم، سيدهم جارية بن قدامة. فأتى جارية فلطمه، فأمر به فأدخل الدار ثم دعا بحداد فقطع يده.

وشهد جارية الجمل، وصفين مع علي، وقال له معاوية وهو يمازحه:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٣٧٧