تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخمة بن قريع- بخاء معجمة من فوق- وعبد الله بن قريع وحدار بن قريع- بفتح الحاء- ولوذان بن قريع ولم يذكرهما الكلبي.

فمنهم: بغيض بن عامر بن شماس بن لأي بن أنف الناقة، وهو صاحب الحطيئة، وقد ذكرنا خبره وخبر الزبرقان بن بدر وقال الحطيئة فيه:

بغيض وما سموا بغيضا لباطل    ولكنهم كانوا حماة الحقائق [1]

فقال أبو اليقظان: كان الأضبط شريفا سيدا في الجاهلية، وغضب على قومه فكره جوارهم ففارقهم، وأتى قوما آخرين فنزل فيهم فآذوه فرجع إلى قومه وقال: بكل واد بنو سعد أي أن في الناس شرا كشر بني سعد، وكلم رجل امرأته وهو غائب فقالت: لعز على الأضبط بن قريع، فذهبت مثلا، وطلق امرأة له فقالت: يا بارد الكمرة. فقال: يا آل قريع أسخنوا الكمرة، فذهبت مثلا، وله عقب بالبصرة ولهم مسجد بها.

ومنهم الحريش بن هلال بن قدامة بن شماس بن لأي بن أنف الناقة، وكان رأسهم أيام المهلب في قتال الأزارقة، وكان مع عبيد الله بن أبي بكرة بسجستان فعفر [2] ابن رتبيل، وحمل عليه الكفار، فأعانته بنو تميم فقال:

سأكرم ما حييت بنو تميم    وأبذل فيهم ودي ومالي

وهم كروا علي وقد رأوني    صريعا بين مختلف العوالي

بضرب يمنعون به أخاهم    وطعن مثل أفواه العزالي [3]

وكان ابن خازم ضربه على رأسه فقال:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٣٦٩