عبد شمس، وعثمان بن أبي العاص، والحكم بن أبي العاص، وأمية بن أبي العاص الثقفيون. وكان الزبرقان إذا زوج المرأة من بناته دنا من خدرها فقال: أتسمعين لا أعلمن ما طلقت ثلاثا، كوني أمة لزوجك.
ومن بني بهدلة:
* المغيرة بن الفزع- مسكنة الزاي- بن عبد الله بن ربيعة بن جندل بن ثور بن عامر بن أحيمر بن بهدلة، كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن حين خرج بالبصرة، وكان من أشد الناس في أمر إبراهيم وأجدهم، قتله أبو الأعور الكلبي، فقال أبو زياد الحذاقي الكلبي، وهو عبد الله بن كليب من ولد الحذاقية.
من مبلغ عليا تميم بأننا نصبنا على الكلاء بالشط معلما
نصبنا لكم رأس المغيرة بائنا وجثمانه بالجذع عريان ملجما
وقد ذكرنا خبره في خبر إبراهيم بن عبد الله مع أخبار آل أبي طالب.
ومنهم
* حنظلة بن أوس بن بدر، وهو ابن أخي الزبرقان وكان شاعرا، وقطن ومحرز ابنا عبد الله بن أبي سويط بن أحمر بن بهدلة وكان بنو عبشمس أصابوهما فحماهما الزبرقان.
وولد عطارد بن عوف: مالك بن عطارد. وشجنة بن عطارد. والحارث بن عطارد. وعبد الله بن عطارد، وأمهم صفية بنت أهيب بن عبشمس بن كعب.
فمن بني عطارد: كرب بن صفوان بن شجنة الذي كان يدفع بالناس في الجاهلية في الموسم، وله يقول الشاعر وهو أوس بن مغراء:
ولا يريمون في التعريف موقفهم حتى يقال أجيزوا آل صفوانا
ولهم يقول الراجز: