تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عهدا ألا أنام ليلتي حتى أخزيك، فو الله ما أصبحت حتى قلت:

فغض الطرف إنك من نمير    فلا كعبا بلغت ولا كلابا

أنا البازي المطل على نمير    أتيح من السماء لها انصبابا

أجندل ما يقول بنو نمير    إذ ما الأير في است أبيك غابا

علوت عليك ذروة خندفي    ترى من دونها رتبا صعابا

لنا حوض النبي وساقياه    ومن ورث النبوة والكتابا

ألسنا أكثر الثقلين رحلا    ببطن منى وأكثرهم قبابا

إذا غضبت عليك بنو تميم    حسبت الناس كلهم غضابا

وإنك لو حملت بنو نمير    على الميزان ما عدلوا ذبابا

فغض الطرف إنك من نمير    فلا كعبا بلغت ولا كلابا

ولو وضعت فقاح بني نمير    على خبث الحديد إذا لذابا [1]

فلما بلغ ابنه قولي:

أجندل ما تقول بنو نمير    إذا ما الأير في است أبيك غابا

قال: تقول والله شرا. قال الحجاج: فما قال لك الراعي؟ قال:

قال:

أتاني أن كلب بني كليب    تعرض حوض دجلة ثم هابا

أتاك البحر يضرب جانبيه    تظل ترى لجريته عبابا [2]

ثم كف إذ لم أجبه فأجاب عنه الفرزدق، ثم قال ابنه جندل:

إني أتاني كلام ما غضبت له    وقد أراد به من قال إغضابي

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٢٢٠