تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال:

إن جناب بن مصاد قد ذهب    أدرك من طول الحياة ما طلب

ومنهم ربيعة بن غسل- وبعض البصريين يخالف ابن الكلبي فيقول: عسل بعين غير معجمة- ولي هراة في أيام معاوية ويقال إن معاوية ولاه إياها فقال الشاعر:

نادى ابن غسل بني عمرو بن يربوع    إلى هراة وداعي الخير متبوع

فقرط الخيل [1] من بلخ أعنتها    مستمسك بنواصيها ومصروع

وقال أبو اليقظان: كان ربيعة بن غسل شهد يوم الجمل مع عائشة، فأتي به علي أسيرا فقام رجل من طي فقال: دعني أضرب عنقه فأبى ذلك علي، ومن عليه فأتى معاوية. فلما ولي معاوية سعيد بن عثمان خراسان صحبة فولاه هراة وكان ربيعة خطب إلى معاوية ابنه له وذلك من جنائه ونوكه، فدعا له معاوية بشربة من سويق فقال: أحسبك جائعا، وقال: هذا حظك من الخطبة، فقال ابن له: أبي الذي خطب إلى معاوية. فقيل له: أفزوجه؟ قال: لا. قال فما صنع أبوك شيئا.

وكان من بني غسل رجل يقال له عبيد الله بن كليب، ولاه يوسف بن عمر عملا فقيل له: استخر ربك فقال: طال ما استخرت ربي فلم أصب عملا، فعذبه يوسف حين عزله حتى قتله.

ومن بني عمرو بن يربوع ثم من بني غسل: أبو جوالق كان شجاعا، وخرج مع ابن الأشعث، وفيه يقول الراجز:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٢٠٦