تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

......    أو كحشيش يوم لاقى حسان

وقال ضمرة بن ضمرة ليزيد بن الصعق:

نحن سراة الجيش يوم النجبة    يوم ضربناك فويق الرقبة

وكان ثعلبة بن الحارث بن حصبة أسر يزيد بن الصعق، فرآه في يده ثعلبة بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح فضربه على رأسه فأمه.

وقال أبو عبيدة: قتل حشيشا عمرو، أحد بني كبشة وأسر دريد حسان. والله أعلم.

وقال أبو اليقظان: كبشة أم عمرو بن الجون. والأول أثبت وهو قول الكلبي.

ومنهم: حميد بن مشمت، كان من وجوه بني تميم بخراسان.

ومنهم: هلال بن زنباع جاهلي قتل أباه رجل من بني حنظلة، فأتى قاتل أبيه وهو في قبة فقطع شرجها بالسيف، ثم دخل فقتله، فقال الشاعر:

ضربا وثاج [1] فدت أمي وما ولدت    لن تعدموا ثائرا مثل ابن زنباع

الداخل البيت لم يأذن قعيدته    بكل أبيض للأجواز قطاع

ومنهم: برد بن زياد، صبر مع الحسين بن علي عليهما السلام، ومع الحر بن يزيد حتى قتل. ومنهم: يحيى بن مبشر، قتل أيضا فقال أبو السفاح:

صلى على يحيى وأشياعه    رب مليك وشفيع مطاع

فقال جرير:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ١٧٠